I need to believe… that something extraordinary is possible .

أؤمن بما يشبه اليقين بالفنّ بإعتباره الوجه الأمثل للحقيقة؛ و أن اللوحة هي عين الصدق ومرآته ..
وإذا كانت الكلمة تعبّر عن قائلها إلا أنه يعتريها التورية والتزييف .. والخداع ؛فالكلمات مرايا خادعة .. يدهشك بريقها وتخفي إنكسارها .
حتى الموسيقى قد لاتعبّر عن نفسها .. إن كانت هي تكّات من أصابع متعددة؛
أقول هذا الكلام .. لشدّة إيماني بالفنّ وأهله .
لكن “إدجار جوفا” حرّك يقيني الثابت في لوحته “Line Dance”
فيما مضى وحينما كانت باريس تحفل بالبغاء والإتجار بالفتيات الصغيرات .. وجعل أجسادهنّ في خدمة الهوى وأهله . كانت تقام صفوف للرقص تُستثمر فيه الفتيات بنوايا سيئة .. تحاك من قبل رجال الأوبرا الإرستقراطيين ؛لإشباع ميولهن دون تعزيز لقيمة الرقص .
ليست تلك اللوحة سوى إنتقادًا شارخًا لكل صفوف الرقص في باريس .. يتساءل دوجا: كيف لرجال الأوبرا أن يجعلوا طريق شهرتهم عن طريق زهرات لم تتفتح بعد ؟
اختار -دوجا- رسم الراقصات لإرتباط تلك المهنة بالسمعة المشينة ذلك الوقت .. حيث أقام طويلًأ في معاهد الرقص لمعرفة ما كان يدور في كواليس الأوبرا أثناء التدريب .
ربما تصوّر هذه اللوحة عن إنحطاط أوبرا باريس .. وربما تبيّن لنا كيف أن الإرستقراطية ليست دائمًا الوجه الأمثل للأخلاقية المثالية؛
إلا أن ما تثبته يقينيّا هو أن اللوحة ليست صادقة على الدوام .
Amazzzzing!
تتحوّل وطأة الحزن إلى شيء يمكنك الزحف تحته وحمله كقرميدة في جيبك؛
تنسينه لفترة .. ثم تختلقين أيّ سبب
لتحريك مواجعه .
ــ Rabbit hole

إننّي أكبر ، وأميل إلى الوحدة أكثر من ذي قبل ، و أفكر دائمًا في أننّي سأكون من أهل الصوامع والبيع ؛لو أن الزمان تقدّم بي ..
الوحدة لا تؤذيني .. و معها يمكن أن أعِ هشاشتي فلا أحزن ؛ لأنّي سأكون غير مضطرة لتبريرها؛
وغير مضطرة للإعتذار عنها .. و غير مضطرة حتى لأن أرتبك إزاء ردة فعل الآخرين تجاهها .
في حياتي اليوميّة يمكن لي أن أكون مع الناس لبعض الوقت ، لكن الذي ينهك روحي أن أكون مع الناس طوال الوقت؛ أو لفترات طويلة . طول الحضور يجعل المرء – بالنسبة لي – باهتًا مثل قماشة ُ تركت تحت الشمس طويلًا ، فغابت بهجة ألوانها ، وغاب حتى وقع ملمسها الحقيقي ، ولم تعد أكثر من شيء كان ،وما أكثر الناس التي كانت ..
وأنا لا أحبّ أن أكون سهلًا مفتوحًا وأحب كثيرًا أن أكون الغابة التي يزورها المرء بين حين وآخر فيجد كل مرّة جديدًا .
تجربة الحياة كّلها – كما أرى – تكمن في التآلف مع الوحدة ، لأننا نخوض حيواتنا ُ فرادى مذ نولد وحتى نموت ..
وأعظم تجاربنا تجارب تتبدّى فيها الوحدة بأوضح صورها مهما شاركنا فيها الآخرون : الوالدة ، و المرض ، والخوف ، والفرح ، والألم ، والحمل ، و … الموت .
الوحدة إذن ، مآلنا الأخير *
ـ
* في معنى أن أكبر .
هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب! ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب. كيف يصير الناس هكذا بحيرات ، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟! قطرةً قطرة ينزل الموتى على بابي ومركبٌ يتوقف من أجلي تحت الشمس وجالية فقيرة من الرعشات تعود إلى الرمل؛ لم أرتجف. لكني جُننت . الماء بارد لكني لم أرتجف فقط ارتعشتُ قليلاً .. على سطح البحيرة ورقة ، كانت عينًا . على الضفَّة غصن ،كان ضلعًا بشريًا؛ أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون . أحاول جمع شخص كنت أحبُّه. لكن مرَّ كثيرون من هنا ، جمعوا ورقًا وحطبًا ليشعلوا مواقدهم . لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص . لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة . كثير منها احترق. مع ذلك لابدَّ من أن أعيد شخصًا كنت أحبّه . على الأحبَّاء أن يعودوا إذا ناديتهم . عليهم أن يعودوا ولو كانوا ماء. لو كانوا أمواتًا. لو كانوا طحلبًا * * وديع سعادة .

تعلّمتُكيفأكونالكائنالصلّصاليّالذيّيمتلكالقدرةعلىالتشكّلوِفقًاللحدث؛تعلمتُكيفأخطوعلىالأرضاللّينةولاأتركأثرًاخلفيّ؛تعلّمتكيفأتلقيّالصدماتوأمتصهاوكأنّشيئًالميكن ..
بداليفيبدايةالأمرأنّماأكابدهليسهوالحياة, وأنّالحياةتقبعُمُنحنىآخر, طريقًالمأعثرعليهبعد, لمأسلكهبعد ..
ظننتُأنّالسنينالعِجافلاتأخذمنأعمارناشيئًا .. نسيتُأنّهذهالأيامالتيتودّعنيولاأكترثبِها, وهذهالسنينالتيتلوّحليّولاألقيلهابالاً; ليستإلاالحياة؛هيبذاتهاالحياةهيكلماأكابدههُنا؛وماسوفألقاهغدًا .. وماضاعمنيّبالأمس .
الحياةهيأيضًاماأتمناهولمأعثرعليهبعد .. هيالأماكنالتيتُقتُلزيارتهاولمأزرهايومًا؛هيالأوقاتالتيخُيّلإليّأننيسأعيشهاولمأعشهابعد .
أناأشقىلأعيش .. الحياةليستالرَغدإنماهيالحرمان .. هيالأشياءالتيأُريدهاولاتحصل*

كم قلتُ إني كبرت .. وصرتُ ناضجة
كنتُ أعود إلى الشعور بأني مجرّد طفلة
تُلاعب الريح بفستانها؛ وتطيّره .

هذه الليلة ليست إلا جزءً من السلسلة .. كأنّ الليل نسي أنني حزنت ليلة البارحة؛ فأعاد عليّ ذات الحزن بذات الترتيب..جمع لي أسوأ الأفكار، ثم أعاد لي سلسلة أوجاعي القديمة، وخيباتي المتراكمة، قبل أن يذكرني بيأسي ؛ ينظمه بأجود لحن ممكن، لأجد نفسي أغنّيه من جديد، وأرقص موجوعاً من جديد .. أخشى على نفسي من تنهيدة تشبه تنهيدة الفجر الأخيرة؛
أنا لا أحدثك لأني سأرتاح إن فعلت أو لأني أحب أن تعرف، وأعرف أنك لاتنصت لأنك مهتم أو مشفق؛ أنا أقول الحكاية فقط لأنها يجب أن تقال .. بعض الحكايات من الظلم أن تبقى حبيسة أدمغة أصحابها .. يجب أن تخرج ولو من باب واحد .. ولو لم تنتشر أبعد من ذلك؛ انصت لي ياصديقي، أعلم أن حديثي لايغري ملولاً مثلك ولكن الليل لاينقضي إن طال صمت الساهرين*
- CareLess
عندما تفقد عزيزاً ويستوطن السواد روحك ، تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون
كيف أن الشمس تشرق في موعدها و الحركة دائبة في الشوارع والمذياع يبث
...
أريد أن أكون الشيء الخفيف الذي يلمس قلبك
ليخرجكَ من همّك إلى ضحكة عفويّة أحبها جدًا منك *
بمناسبة البرد، والزفاف … لوحة مشمسة :)
الانجليزي ادموند لايت ، وعروسة جميلة تسجل وتوقع عقد الزواج
نحن في قرارة أنفسنا نؤمن بالحب القديم، الحب الرومنتيكي، الحب الفائض عن الصفات، لكننا نسفّهه لأن العالم حولنا يسفهه، فيجعلنا نبدو أقلية مضحكة ، لقد...
- لا ، لا أريد أن يفهمني أحد ، إن كان فهمه أياي ضربا ً من العبودية المعنوية !
وما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا...
كلنا راغبون في الإرتباط ، راغبون في شخص إلى جانبنا للتمتع بجمالات جنيف ،
لمناقشة كتب و مقابلات وأفلام أو حتى لمشاركته شطيرة ..
من الأفضل تناول...