Asma |
ابحث عن الجمال في طيّ ورقة .. في نسيج حرف؛ في صوتٍ رخيم . "إن الله جميل يحبّ الجمال |
“
المعنى النهائي للفنّ أن يكتشف الخصوصية الإنسانية في الناس الذين أساءت إليهم الحياة؛ وأن يكشف عن النبل الإنساني عند أناس صغار منسييّن في خضمّ الحياة .. و باختصار أن يكشف عن الروح الإنسانية المتساوية القيمة في جميع البشر؛ وكلما كان وضع الإنسان متدنيًّا في الحياة فإن اكتشاف نبله يكون أبلغ إثارة .”
- بيجوفيتش
” ليس عندي ما أقوله؛
فقط أريد أن أتكلم ..
أن أصنعَ جسرًا من الأصوات يوصلني بنفسي؛
ضفَّتان متباعدتان أحاول وصلهما بصوت .. “
- وديع سعادة
كما كنت ترجو .. ملاككَ عاد
ولم تبقَ إلا الملامح منكَ ؛
ودمعة عينكَ ، يا ” سندباد “
وما من جديد لديك .. فكل الكلام قديمٌ مُعاد
كما كنتَ ترجو .. ملاكُكَ عاد
وأنتَ تمرُّ مرور الكرامِ على من يهيمون في كل واد
كأنك لست الذي قال بالأمس تلك .. وتلكَ
كأنك أصبحت محض جماد
فهوِّن عليك؛
وقُل أيَّ شيء لتثبت أنك ما زلتَ حيًّا
وتشعرَ بالعالم الخارجيِّ؛
وغنِّ كما كنتَ دومًا تغني ..
فما حرَّر الشعر يومًا ترابًا
ولا رجَعَت بالأغاني ، بلاد
أتذكرُ ؟
كنتَ تقولُ : ” أُغيِّرُ ما أستطيعُ ”
تغيَّرتَ أنتَ ؛
ولم يتغيَّر من الكون شيءٌ ،
وعزمُكَ قلَّ .. وحِملك زاد
كما كنتَ ترجو .. ملاكُكَ عاد
وأنت هنا فوق خط التماسِ؛ تُودِّعُ نفسكَ :
ماذا سيحدثُ بعدكَ ؟
ماذا سيحدثُ لو مات كل الأحبة قبلك ؟
تهذي !
تُشيرُ :
هنا الذاهبون؛ هنا القادمون
ومن كل حدبٍ ؛ومن كل صوب
ومن كل لونٍ .. ولونٍ مضاد
هنا العاشقونَ .. وبانت سعاد
هنا من يُقرِّبُ فوَّهة البندقية من رأسهِ ويقولُ :
” أحبك أكثر من أيِّ وقتٍ مضى يا حبيبي
فعُد لي؛ وإلاَّ .. ضغطتُ الزناد ”
هنا يتحلّى الفوارسُ بالصبرِ ،
يقضونَ أعمارهم في انتظار الجياد ..
هنا يذهبُ الزارعونَ إلى نومهم أو إلى حتفهم؛
مطمئنين أنَّ هنالك .. في عالمٍ آخرٍ ،
موسمًا للحصاد
هنا من يعيشون من أجل فِكرة .
هنا من يموتون من أجل فِكرة .
ومَن يسألون : لماذا نعيشُ ؟ لماذا نموتُ ؟
وما القصدُ من كل ذا ؟
ما المراد؟!
هنا .. من يبيعون أشياءهم في المزاد
ومن لا يحبون أن يرفعوا ..
أو يروا غيرهم رافعًا؛
راية للجهاد
هنا .. قد يُحاصرك الأقربون
وتُتركَ من دون ماءٍ وزاد؛
فليست تساوي حياتُك أكثرَ مما تساوي..
حياةُ الجراد
هنا .. في بلادي؛ عجائبُ شتَّى !
فكم مرةً مُتَّ أنت وعدتَ ؛
لتبعث ثانية من رماد؟!
-لطفي خميس
“أمَا لِجميلٍ عِندكنّ ثَوَاب؛
وَلا لِمُسيء عندكُنّ مَتَابُ؟
و لكنني - والحمدُ للهِ – حازمٌ؛
عزُّ إذا ذلت لهنَّ رقابُ
وَلا تَملكُ الحسناء قلبي كله؛
و إن شملتها رقة ٌ وشبابُ ..
وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضل مقوَدي؛
وَأهفو وَلا يَخفى عَلَيّ صواب ..
إذَا لَم أجِد من خُلّة ٍ ما أُرِيدُه؛
فعندي لأخرى عزمة ٌ وركابُ ..
وَلَيس فرَاقٌ ما استَطعت، فإن يكُن؛
فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ ..
صبورٌ ولو لم تبقَ مني بقية ٌ؛
قؤولٌ ولو أنَّ السيوفَ جوابُ ..
وَقُورٌ وأحداثُ الزمان تنوشني؛
وَفي كُلّ يَوْمٍ لَفْتَة ٌ وَخِطَابُ ..
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ:
وَمن أينَ للحُرّ الكريم صِحَابُ؟!
وَرُبّ كَلامٍ مَرّ فَوْقَ مَسَامِعي؛
شِدَادٌ عَلى غَيْرِ الهَوَانِ صِلابُ ..
أمن بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ؛
أُثَابُ بِمُرّ العتبِ حين أُثَابُ؟
فليتكَ تَحلو؛ وَالحَيَاة ُمرِيرَة ٌ؛
وليتك ترضى وَالأَنَامُ غِضَابُ ..
وليتَ الذي بيني وبينك عامرٌ؛
و بيني وبين العالمين خرابُ ..
إذا صحّ منك الودُّ فالكل هينٌ ؛
و كل الذي فوق الترابِ ترابُ .”
- أبو فراس الحمداني
في الجامعة .. كانت لنا أيام
لا يهم كل هذا الخراب؛ و الفوضى .. المهم أن تستمر في القراءة
“فلم أرَ قبلي زاهدًا و هو راغبُ .. “
الإبتسامة يا عالم.. الإبتسامة
ينبت الورد على صخرة وفوق سطح الجيران وعلى حائط منسي.
التمبلر علمني وش معنى إنك تكون شاب مصري. كأي سعودي يعتقد إن المصري إنسان بسيط ونكوتي وجميل وفيه ميزة إنه يمشي في الحياة رغم كل اللي يواجهه، إلا إني...
Emmy, Mustafa and me
Vendors by the Notre Dame, Paris, Tavík František Šimon. Czech (1877 - 1942)